المباركفوري

164

تحفة الأحوذي

قول أهل الطب والتجربة ولا خفاء بغلط قائل ذلك لأنا إذا صدقنا أهل الطب ومدار علمهم غالبا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم انتهى قال وقد تقدم توجيه حمله على عمومه بأن يكون المراد بذلك ما هو أعم من الافراد والتركيب ولا محذور في ذلك ولا خروج عن ظاهر الحديث والله أعلم انتهى 6 باب ما جاء في شرب أبوال الإبل أي للتداوي قوله ( إن ناسا من عربنة الخ ) تقدم هذا الحديث مطولا في باب بول ما يؤكل لحمه وتقدم هناك شرحه قوله ( وفي الباب عن ابن عباس ) أخرجه ابن المنذر عنه مرفوعا عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة لذربة بطونهم والذربة بفتح المعجمة وكسر الراء جمع ذرب والذرب بفتحتين فساد المعدة كذا في الفتح 7 باب ما جاء فيمن قتل نفسه بسم أو غيره قوله ( حدثنا عبيدة ) بفتح أوله ( بن حميد ) هو الكوفي المعروف بالحذاء قوله ( أراه ) بضم الهمزة أي أظنه ( رفعه ) أي رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قتل